نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم " فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، فقال: «إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف» 833 - وعن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب ما يستعاذ منه في الصلاة رقم 587، 589 (فتنة) هي المحنة والابتلاء. (المسيح الدجال) الكذاب من الدجل وهو الخلط والكذب وسمي المسيح لأن إحدى عينيه ممسوحة. (المأثم) ما يسبب الإثم الذي يجر إلى الذم والعقوبة. (المغرم) الدين الذي لا يجد وفاءه أو الدين مطلقا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سمعت رسول الله ﷺ يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سمعت رسول الله ﷺ يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فتنة» و«المسيح الدجال» و«المأثم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فتنة: هي المحنة والابتلاء.
- المسيح الدجال: الكذاب من الدجل وهو الخلط والكذب وسمي المسيح لأن إحدى عينيه ممسوحة.
- المأثم: ما يسبب الإثم الذي يجر إلى الذم والعقوبة.
- المغرم: الدين الذي لا يجد وفاءه أو الدين مطلقا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سمعت رسول الله ﷺ يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
