نص الحديث
النص الكامل للحديث
جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة - أو النساء - فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فشكا إليه معاذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ، أفتان أنت» - أو «أفاتن» - ثلاث مرار: «فلولا صليت بسبح اسم ربك، والشمس وضحاها، والليل إذا يغشى، فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة» أحسب هذا في الحديث، قال أبو عبد الله: وتابعه سعيد بن مسروق ، ومسعر، والشيباني، قال عمرو، وعبيد الله بن مقسم، وأبو الزبير: عن جابر، قرأ معاذ في العشاء بالبقرة، وتابعه الأعمش، عن محارب
معنى الحديث باختصار
(بناضحين) مثنى ناضح وهو ما استعمل في سقي الشجر والزرع من الإبل. (جنح الليل) أقبل بظلمته. (أقبل إلى معاذ) أي فاقتدى به ليصلي. (فانطلق الرجل) فارقه ولم يتم صلاته معه. (فلولا صليت) فهلا قرأت في صلاتك. (أحسب في الحديث) في نسخة (أحسب هذا في الحديث) أي قوله (فإنه يصلي) وقائل أحسب هو شعبة الراوي عن محارب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بناضحين» و«جنح الليل» و«أقبل إلى معاذ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بناضحين: مثنى ناضح وهو ما استعمل في سقي الشجر والزرع من الإبل.
- جنح الليل: أقبل بظلمته.
- أقبل إلى معاذ: والمعنى فاقتدى به ليصلي.
- فانطلق الرجل: فارقه ولم يتم صلاته معه.
- فلولا صليت: فهلا قرأت في صلاتك.
- أحسب في الحديث: في نسخة.
- أحسب هذا في الحديث: والمعنى قوله.
- فإنه يصلي: وقائل أحسب هو شعبة الراوي عن محارب.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
