نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع، فيؤم قومه، فصلى العشاء، فقرأ بالبقرة، فانصرف الرجل، فكأن معاذا تناول منه، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «فتان، فتان، فتان» ثلاث مرار - أو قال: «فاتنا، فاتنا، فاتنا» - وأمره بسورتين من أوسط المفصل، قال عمرو: لا أحفظهما
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصلاة باب القراءة في العشاء رقم 465 (فانصرف) فارق الإمام وصلى منفردا. (الرجل) هو حزم بن أبي كعب وقيل حرام بن ملحان. (تناول منه) ذكره بسوء قيل قال إنه منافق. (فتان) منفر عن الجماعة وتصد الناس عنها. (فاتن) وفي نسخة (فاتنا) فالرفع على أنه خبر أي أنت فاتن والنصب على أنه خبر (تكون) المحذوفة أي أتكون فاتنا. (المفصل) هي السور التي تبدأ من الحجرات وأوسطها من عم وقصارها من الضحى وقيل غير ذلك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صلى العشاء فقرأ بالبقرة فانصرف الرجل فكأن معاذا تناول منه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلى العشاء فقرأ بالبقرة فانصرف الرجل فكأن معاذا تناول منه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فانصرف» و«الرجل» و«تناول منه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فانصرف: فارق الإمام وصلى منفردا.
- الرجل: هو حزم بن أبي كعب وقيل حرام بن ملحان.
- تناول منه: ذكره بسوء قيل قال إنه منافق.
- فتان: منفر عن الجماعة وتصد الناس عنها.
- فاتن: وفي نسخة.
- فاتنا: فالرفع على أنه خبر والمعنى أنت فاتن والنصب على أنه خبر.
- تكون: المحذوفة والمعنى أتكون فاتنا.
- المفصل: هي السور التي تبدأ من الحجرات وأوسطها من عم وقصارها من الضحى وقيل غير ذلك.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صلى العشاء فقرأ بالبقرة فانصرف الرجل فكأن معاذا تناول منه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
