نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العطاس ويكره التثاوب، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاوب فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان.»
معنى الحديث باختصار
(العطاس) اندفاع الهواء من الأنف بعنف وصوت لعارض. (يشمته) انظر 5867
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «العطاس» و«يشمته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- العطاس: اندفاع الهواء من الأنف بعنف وصوت لعارض.
- يشمته: انظر 5867.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
