حديث نبويالحديث 236 من 239

حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب

الراوي‌أبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العطاس ويكره التثاوب، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاوب فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان.»

معنى الحديث باختصار

(العطاس) اندفاع الهواء من الأنف بعنف وصوت لعارض. (يشمته) انظر 5867

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «العطاس» و«يشمته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • العطاس: اندفاع الهواء من الأنف بعنف وصوت لعارض.
  • يشمته: انظر 5867.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك اللهالحديث السابقحديث أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله

الراوي: ‌أبي هريرة

(بالكم) حالكم وشأنكم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس

الراوي: ‌البراء

عن ‌البراء رضي الله عنه قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي، ورد السلام، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم، ونهانا عن سبع: عن خاتم الذهب، أو قال حلقة الذهب، وعن لبس الحرير، والديباج، والسندس، والمياثر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله شمت هذا ولم تشمتني قال إن هذا حمد الله ولم تحمد الله

الراوي: أنس

عن أنس رضي الله عنه يقول: «عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الرجل: يا رسول الله، شمت هذا ولم تشمتني، قال: إن هذا حمد الله، ولم تحمد الله.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عطس رجلان عند النبي ﷺ فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر

الراوي: ‌أنس بن مالك

أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب رقم 2991 (رجلان) هما عامر بن الطفيل وابن أخيه رضي الله عنهما. (فشمت. .) قال له يرحمك الله وأصل معناه أزال شماتة الأعداء عنه. (فقيل له) يا رسول الله شمت هذا ولم تشمت الآخر؟

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان

(تثاءب) وفي بعض النسخ (تثاوب) وهما لغتان وبالهمز والمد أشهر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى النبي ﷺ عن الخذف

الراوي: ‌عبد الله بن مغفل المزني قال

عن ‌عبد الله بن مغفل المزني قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف، وقال: إنه لا يقتل الصيد ولا ينكأ العدو، وإنه يفقأ العين ويكسر السن.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب؟

راوي الحديث هو ‌أبي هريرة.

ما معنى حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب باختصار؟

(العطاس) اندفاع الهواء من الأنف بعنف وصوت لعارض. (يشمته) انظر 5867

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وص...