نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات، فقال القوم: هي شجرة كذا هي شجرة كذا، فأردت أن أقول هي النخلة وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: هي النخلة.» وعن شعبة: حدثنا خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر مثله وزاد فحدثت به عمر، فقال: لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا.
معنى الحديث باختصار
عن ابن عمر يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات، فقال القوم: هي شجرة كذا هي شجرة كذا، فأردت أن أقول هي النخلة وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: هي النخلة.» وعن شعبة: حدثنا خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر مثله وزاد فحدثت به عمر، فقال: لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات، فقال القوم: هي شجرة كذا هي شجرة كذا، فأردت أن أقول هي النخلة وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: هي النخلة.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
