نص الحديث
النص الكامل للحديث
ن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب قبح الكذب وحسن الصدق. . رقم 2607 (يهدي) يوصل. (البر) اسم جامع لكل خير أي العمل الصالح الخالص من كل ذم. (ليصدق) يعتاد الصدق في كل أمر. (صديقا) يصبح الصدق صفة ذاتية له فيدخل في زمرة الصديقين ويستحق ثوابهم. (الفجور) اسم جامع لكل شر أي الميل إلى الفساد والانطلاق إلى المعاصي. (يكتب) يحكم له (كذابا) صيغة مبالغة من الكذب وهو من يصبح الكذب صفة ملازمة له
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يهدي» و«البر» و«ليصدق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يهدي: يوصل.
- البر: اسم جامع لكل خير والمعنى العمل الصالح الخالص من كل ذم.
- ليصدق: يعتاد الصدق في كل أمر.
- صديقا: يصبح الصدق صفة ذاتية له فيدخل في زمرة الصديقين ويستحق ثوابهم.
- الفجور: اسم جامع لكل شر والمعنى الميل إلى الفساد والانطلاق إلى المعاصي.
- يكتب: يحكم له.
- كذابا: صيغة مبالغة من الكذب وهو من يصبح الكذب صفة ملازمة له.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
