نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حارثة بن وهب الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر.» 6072- وقال محمد بن عيسى : حدثنا هشيم أخبرنا حميد الطويل : حدثنا أنس بن مالك قال: «إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت.»
معنى الحديث باختصار
(الأمة) المرأة المملوكة. (لتأخذ بيده) أي تطلب مساعدته فيلبي طلبها وينقاد لها وليس المراد مسك يده. (فتنطلق به) تذهب ويذهب معها إذا احتاجت مساعدتها للذهاب. (حيث شاءت) أي موضع من مواضع المدينة يكون قضاء حاجتها فيه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأمة» و«لتأخذ بيده» و«فتنطلق به» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأمة: المرأة المملوكة.
- لتأخذ بيده: والمعنى تطلب مساعدته فيلبي طلبها وينقاد لها وليس المقصود مسك يده.
- فتنطلق به: تذهب ويذهب معها إذا احتاجت مساعدتها للذهاب.
- حيث شاءت: والمعنى موضع من مواضع المدينة يكون قضاء حاجتها فيه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
