حديث نبويالحديث 84 من 239

حديث مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي

الراوي‌عائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي، قالت عائشة: فقال لي ذات يوم: يا عائشة، إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه، أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، يعني مسحورا قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: وفيم؟ قال: في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة تحت رعوفة في بئر ذروان، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئر التي أريتها، كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، وكأن ماءها نقاعة الحناء، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، فهلا، تعني تنشرت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما الله فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا. قالت ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف ليهود.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي، قالت عائشة: فقال لي ذات يوم: يا عائشة، إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه، أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، يعني مسحورا قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: وفيم؟ قال: في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة تحت رعوفة في بئر ذروان، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئر التي أريتها، كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، وكأن ماء…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي، قالت عائشة: فقال لي ذات يوم: يا عائشة، إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه، أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، يعني مسحورا قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: وفيم؟ قال: في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة تحت رعوفة في بئر ذروان، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئر التي…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضواالحديث السابقحديث يا رسول الله إن إزاري يسقط من أحد شقيه قال إنك لست منهم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا

عن ‌أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إن إزاري يسقط من أحد شقيه قال إنك لست منهم

الراوي: ‌سالم

عن ‌سالم، عن ‌أبيه : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر في الإزار ما ذكر قال أبو بكر: يا رسول الله، إن إزاري يسقط من أحد شقيه، قال: إنك لست منهم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا

الراوي: أنس بن مالك

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب تحريم التحاسد والتباغض والتدابر رقم 2559 (تدابروا) يعط كل واحد من الناس دبره وقفاه لغيره ويعرض عنه (يهجر) يقاطع

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل أحسب كذا وكذا

الراوي: ‌عبد الرحمن بن أبي بكرة

عن ‌عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن ‌أبيه «أن رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجل خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويحك، قطعت عنق صاحبك يقوله مرارا إن كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل: أحسب كذا وكذا، إن كان يرى أنه كذلك، وحسيبه الله، ولا يزكي على الله أحدا» قال وهيب عن خالد: ويلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث

الراوي: ‌أبي هريرة

(لا تناجشوا) من النجش وهو أن يزيد في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها ليوهم غيره بنفاستها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمع النبي ﷺ رجلا يثني على رجل ويطريه في المدحة

الراوي: ‌أبي بردة عن ‌أبي موسى قال

عن ‌أبي بردة عن ‌أبي موسى قال: «سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في المدحة، فقال: أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي؟

راوي الحديث هو ‌عائشة.

ما معنى حديث مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي باختصار؟

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي، قالت عائشة: فقال لي ذات يوم: يا عائشة، إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه، أتاني رجلان فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، يعني مسحورا قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: وفيم؟ قال: في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة تحت رعوفة في بئر ذروان، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه البئر التي أريتها، كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، وكأن ماء…

هل يوجد شرح لـ حديث مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسل...