نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن زمعة قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس، وقال: بم يضرب أحدكم امرأته ضرب الفحل ثم لعله يعانقها» وقال الثوري ووهيب وأبو معاوية عن هشام: جلد العبد.
معنى الحديث باختصار
(ضرب الفحل) كما يضرب البعير. (يعانقها) يضاجعها ويجامعها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نهى النبي ﷺ أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نهى النبي ﷺ أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ضرب الفحل» و«يعانقها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ضرب الفحل: كما يضرب البعير.
- يعانقها: يضاجعها ويجامعها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
