نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في التوبة باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه رقم 2752 (حتى ترفع الفرس حافرها) أي هذا التعاطف والإشفاق الغريزي من الحيوان على ولده من جملة ذلك الجزء من الرحمة الذي جعله الله تعالى بين الخلق. والحافر للفرس كالقدم للإنسان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جعل الله الرحمة مائة جزء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جعل الله الرحمة مائة جزء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حتى ترفع الفرس حافرها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حتى ترفع الفرس حافرها: والمعنى هذا التعاطف والإشفاق الغريزي من الحيوان على ولده من جملة ذلك الجزء من الرحمة الذي جعله الله تعالى بين الخلق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جعل الله الرحمة مائة جزء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
