نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت.»
معنى الحديث باختصار
(أنبئكم) أخبركم. (بأكبر الكبائر) أشد المعاصي ذنبا وأكثرها إثما (قلت) أي في نفسي. (لا يسكت) أي يستمر في قولها تهويلا لأمرها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أنبئكم» و«بأكبر الكبائر» و«قلت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أنبئكم: أخبركم.
- بأكبر الكبائر: أشد المعاصي ذنبا وأكثرها إثما.
- قلت: والمعنى في نفسي.
- لا يسكت: والمعنى يستمر في قولها تهويلا لأمرها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
