نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي، ما علمت عليهم من سوء قط. وعن عروة قال: لما أخبرت عائشة بالأمر قالت: يا رسول الله، أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي؟ فأذن لها، وأرسل معها الغلام. وقال رجل من الأنصار: سبحانك، {ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم}.»
معنى الحديث باختصار
(رجل) هو أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه. (سبحانك) ننزهك عن أن تفعل زوجة نبيك وخاتم رسلك الفاحشة. (بهذا) بالذي تكلم به الناس وخاضوا فيه من الاتهام بالفاحشة. (بهتان) كذب بالغ النهاية يبهت من يسمعه ويدهشه. وقد أنزل الله عز وجل قوله هذا قرآنا يتلى في سورة النور / 16 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«سبحانك» و«بهذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجل: هو أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه.
- سبحانك: ننزهك عن أن تفعل زوجة نبيك وخاتم رسلك الفاحشة.
- بهذا: بالذي تكلم به الناس وخاضوا فيه من الاتهام بالفاحشة.
- بهتان: كذب بالغ النهاية يبهت من يسمعه ويدهشه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من مجموعة صحيح البخاري.
