حديث نبويالحديث 97 من 97

حديث ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط

الراوي‌عائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي، ما علمت عليهم من سوء قط. وعن عروة قال: لما أخبرت عائشة بالأمر قالت: يا رسول الله، أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي؟ فأذن لها، وأرسل معها الغلام. وقال رجل من الأنصار: سبحانك، {ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم}.»

معنى الحديث باختصار

(رجل) هو أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه. (سبحانك) ننزهك عن أن تفعل زوجة نبيك وخاتم رسلك الفاحشة. (بهذا) بالذي تكلم به الناس وخاضوا فيه من الاتهام بالفاحشة. (بهتان) كذب بالغ النهاية يبهت من يسمعه ويدهشه. وقد أنزل الله عز وجل قوله هذا قرآنا يتلى في سورة النور / 16 /

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«سبحانك» و«بهذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • رجل: هو أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه.
  • سبحانك: ننزهك عن أن تفعل زوجة نبيك وخاتم رسلك الفاحشة.
  • بهذا: بالذي تكلم به الناس وخاضوا فيه من الاتهام بالفاحشة.
  • بهتان: كذب بالغ النهاية يبهت من يسمعه ويدهشه.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث السابقحديث دعاهما النبي ﷺ حين استلبث الوحي يسألهما وهو يستشيرهما في فراق أهله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث دعاهما النبي ﷺ حين استلبث الوحي يسألهما وهو يستشيرهما في فراق أهله

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها، «حين قال لها أهل الإفك، قالت: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي، يسألهما وهو يستشيرهما في فراق أهله، فأما أسامة: فأشار بالذي يعلم من براءة أهله، وأما علي فقال: لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك. فقال: هل رأيت من شيء يريبك. قالت: ما رأيت أمرا أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله، فقام على المنبر فقال: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، والله ما علمت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلوا قبل صلاة المغرب و قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة

الراوي: عبد الله المزني

عن عبد الله المزني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلوا قبل صلاة المغرب. قال في الثالثة: لمن شاء» كراهية أن يتخذها الناس سنة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد علمتم أني أتقاكم لله وأصدقكم وأبركم ولولا هديي لحللت كما تحلون

الراوي: عطاء

أخرجه مسلم في الحج باب بيان وجوه الإحرام. . رقم 1213 (أحلوا) تحللوا من الإحرام. (أصيبوا. .) جامعوا النساء وهذا الأمر للإباحة وليس للوجوب لأنه جاء بعد الحظر أي المنع من معاشرة النساء حال الإحرام. (المذي) بلل لزج يخرج من الذكر عند ملاعبة النساء وثوران الشهوة ولا يجب فيه الغسل وهو نجس وخروجه يوجب الوضوء. وفي رواية (المني). (هكذا وحركها) أمالها إشارة إلى تفطر ما يخرج من الذكر وكيفيته

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول رسول الله ﷺ هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده

الراوي: ‌ابن عباس قال

عن ‌ابن عباس قال: «لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم قال، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال: هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندكم القرآن، فحسبنا كتاب الله، واختلف أهل البيت، واختصموا فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: قوموا عني». قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول رسول الله ﷺ اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه

الراوي: ‌جندب بن عبد الله

عن ‌جندب بن عبد الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه» وقال يزيد بن هارون، عن هارون الأعور: حدثنا أبو عمران، عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه

الراوي: ‌جندب بن عبد الله قال

عن ‌جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه.» قال أبو عبد الله: «سمع عبد الرحمن سلاما»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط؟

راوي الحديث هو ‌عائشة.

ما معنى حديث ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط باختصار؟

(رجل) هو أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه. (سبحانك) ننزهك عن أن تفعل زوجة نبيك وخاتم رسلك الفاحشة. (بهذا) بالذي تكلم به الناس وخاضوا فيه من الاتهام بالفاحشة. (بهتان) كذب بالغ النهاية يبهت من يسمعه ويدهشه. وقد أنزل الله عز وجل قوله هذا قرآنا يتلى في سورة النور / 16 /

هل يوجد شرح لـ حديث ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أن...