نص الحديث
النص الكامل للحديث
هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها» ثم يقول أبو هريرة: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم}
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب فضائل عيسى عليه السلام رقم 2366. (يمسه الشيطان) يناله بيده من غير حاجز. (فيستهل) يصوت عند ولادته. (أعيذها) أجيرها وأحصنها. (الرجيم) الطريد من رحمة الله تعالى / آل عمران 36
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يمسه الشيطان» و«فيستهل» و«أعيذها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يمسه الشيطان: يناله بيده من غير حاجز.
- فيستهل: يصوت عند ولادته.
- أعيذها: أجيرها وأحصنها.
- الرجيم: الطريد من رحمة الله تعالى / آل عمران 36.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
