نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، عن عبد الله، قال: " لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فنزلت {لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}
معنى الحديث باختصار
عن علقمة، عن عبد الله، قال: " لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فنزلت {لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
وتتميز صيغة هذه الرواية بسياق لفظي يبدأ بـ«عن علقمة، عن عبد الله، قال: " لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] قال أصحاب النبي صلى…»، وهو ما يعين على تمييز موضعها وفهم عبارتها كاملة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
