نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق، قال: سألت أم رومان، وهي أم عائشة، عما قيل فيها ما قيل، قالت: بينما أنا مع عائشة جالستان، إذ ولجت علينا امرأة من الأنصار، وهي تقول: فعل الله بفلان وفعل، قالت: فقلت: لم؟ قالت: إنه نمى ذكر الحديث، فقالت عائشة: أي حديث؟ فأخبرتها. قالت: فسمعه أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، فخرت مغشيا عليها، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما لهذه» قلت: حمى أخذتها من أجل حديث تحدث به، فقعدت فقالت: والله لئن حلفت لا تصدقوني، ولئن اعتذرت لا تعذروني، فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه، فالله المستعان على ما تصفون، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله ما أنزل، فأخبرها، فقالت: بحمد الله لا بحمد أحد
معنى الحديث باختصار
(بفلان) أرادت مسطحا رضي الله عنه. (نما ذكر الحديث) رفع بخبره وقيل الأرجح هنا (نمى) لأن (نما) إذا بلغه على وجه الإصلاح و (نمى) إذا بلغه على وجه الإفساد وهو المتعين هنا. (حمى بنافض) أي حمى متلبسة بارتعاد من النفض وهو التحريك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «والله لئن حلفت لا تصدقوني ولئن اعتذرت لا تعذروني»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «والله لئن حلفت لا تصدقوني ولئن اعتذرت لا تعذروني». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بفلان» و«نما ذكر الحديث» و«نمى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بفلان: أرادت مسطحا رضي الله عنه.
- نما ذكر الحديث: رفع بخبره وقيل الأرجح هنا.
- نمى: لأن.
- نما: إذا بلغه على وجه الإصلاح و.
- نمى: إذا بلغه على وجه الإفساد وهو المتعين هنا.
- حمى بنافض: والمعنى حمى متلبسة بارتعاد من النفض وهو التحريك.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
