حديث نبويالحديث 34 من 151

حديث يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أحاديث الأنبياء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يرحم الله أم إسماعيل، لولا أنها عجلت، لكان زمزم عينا معينا» قال الأنصاري، حدثنا ابن جريج، قال: أما كثير بن كثير، فحدثني قال: إني وعثمان بن أبي سليمان، جلوس مع سعيد بن جبير، فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس، ولكنه قال: أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه عليهم السلام، وهي ترضعه، معها شنة لم يرفعه ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل

معنى الحديث باختصار

(معينا) سائلا جاريا على وجه الأرض. (شنة) قربة يابسة بالية. (لم يرفعه) أي لم يرفع ابن عباس رضي الله عنه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «معينا» و«شنة» و«لم يرفعه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • معينا: سائلا جاريا على وجه الأرض.
  • شنة: قربة يابسة بالية.
  • لم يرفعه: والمعنى لم يرفع ابن عباس رضي الله عنه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث الله أمرك بهذا اذهب فلن يضيعنا الله - قصة هاجرالحديث السابقحديث يجمع يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الله أمرك بهذا اذهب فلن يضيعنا الله - قصة هاجر

الراوي: سعيد بن جبير

(المنطق) ما يشد به الوسط. (لتعفي أثرها) أي لتجره على الأرض وتخفي أثرها على سارة. (دوحة) شجرة كبيرة. (جرابا) ما يتخذ من الجلد لتوضع فيه الزوادة. (قفى) من التقفية وهي الإعراض والتولي يعني ولى راجعا. (الثنية) الطريق العالي في الجبل. (الكلمات) الدعوات أو الجمل التي أنزلها الله تعالى في كتابه على محمد صلى الله عليه وسلم وتتمتها {عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون} / إبراهيم 37 /. (بواد) هو مكة. (المحرم) الذي يحرم التعرض له والتهاون به.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يجمع يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد

الراوي: أبي هريرة

(ينفذهم البصر) يحيط بهم بصر الناظر ويبلغ أولهم وآخرهم. (كذباته) انظر الحديث 3179

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اسماعيل وامه اول من سكن مكة

الراوي: ابن عباس

(أهله) سارة عليها السلام. (ما كان) من خصومة معتادة بين الضرائر وذلك حين ولدت هاجر عليها السلام إسماعيل عليه السلام وغارت منها سارة فكان منها ما كان. (أحس) أجد. (ينشغ) من النشغ وهو الشهيق من الصدر حتى يكاد يبلغ به الغشي أي يعلو نفسه من شدة ما يرد عليه. (غمز) عصر وكبس. (تحفر) وفي نسخة (تحفر) أي تسرع وتحث سيرها وفي أخرى (تحفن) أي تملأ كفيها. (ظاهرا) أي يجري على وجه الأرض. (أنكروا ذلك) أي تعجبوا من وجود الطير واستغربوه لعلمهم أنه لا يوجد ماء في هذا المكان. (بركة) أي في طعام مكة وشرابها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم

الراوي: عبد الله

عن عبد الله رضي الله عنه، قال: لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا} [الأنعام: 82] إيمانهم بظلم، قلنا: يا رسول الله، أينا لا يظلم نفسه؟ قال: " ليس كما تقولون {لم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] بشرك، أولم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول

الراوي: أبا ذر

(أول) أي للصلاة فيه. (الأقصى) سمي بذلك لبعد المسافة بينه وبين الكعبة أو لبعده عن الأقذار والخبائث فإنه مقدس مطهر وقيل لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة. (بعد) أي بعد دخول وقت الصلاة. (فصله) أي فصل والهاء هاء السكت. (فإن الفضل فيه) أي فعل الصلاة إذا حضر وقتها وفي أول الوقت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر بقتل الوزغ

الراوي: أم شريك

عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " أمر بقتل الوزغ، وقال: كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام "

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا باختصار؟

(معينا) سائلا جاريا على وجه الأرض. (شنة) قربة يابسة بالية. (لم يرفعه) أي لم يرفع ابن عباس رضي الله عنه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم

هل يوجد شرح لـ حديث يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكان زمزم عينا معينا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...