نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير في السفر، يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء» قال سالم: «وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يفعله إذا أعجله السير ويقيم المغرب، فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم، ولا يسبح بينهما بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل»
معنى الحديث باختصار
(قلما يلبث) قلت مدة لبثه فما في قلما مصدرية. (يسبح) يتنفل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قلما يلبث» و«يسبح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قلما يلبث: قلت مدة لبثه فما في قلما مصدرية.
- يسبح: يتنفل.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تقصير الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
