نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء» قال سالم: وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يفعله إذا أعجله السير " 1092 - وزاد الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال سالم: " كان ابن عمر رضي الله عنهما: يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة " قال سالم: وأخر ابن عمر المغرب، وكان استصرخ على امرأته صفية بنت أبي عبيد، فقلت له: الصلاة، فقال: سر، فقلت: الصلاة، فقال: سر، حتى سار ميلين أو ثلاثة، ثم نزل فصلى، ثم قال: «هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إذا أعجله السير» وقال عبد الله: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير يؤخر المغرب، فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم ولا يسبح بعد العشاء حتى يقوم من جوف الليل»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصلاة المسافرين وقصرها باب جواز الجمع بين الصلاتين في السفر. وفي الحج باب الإفاضة منن عرفات إلى المزدلفة رقم 703 (أعجله السير) استعجل من أجل السير مع الركب أو لأمر آخر. (استصرخ) أخبر بموتها من الصراخ وهو الاستغاثة بصوت مرتفع. (يسبح) من السبحة وهي النافلة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رأيت رسول الله ﷺ إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأيت رسول الله ﷺ إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعجله السير» و«استصرخ» و«يسبح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعجله السير: استعجل من أجل السير مع الركب أو لأمر آخر.
- استصرخ: أخبر بموتها من الصراخ وهو الاستغاثة بصوت مرتفع.
- يسبح: من السبحة وهي النافلة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رأيت رسول الله ﷺ إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تقصير الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
