نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن معقل، قال: جلست إلى كعب بن عجرة رضي الله عنه، فسألته عن الفدية، فقال: نزلت في خاصة، وهي لكم عامة، حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: «ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى - أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى - تجد شاة؟» فقلت: لا، فقال: «فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع»
معنى الحديث باختصار
(الوجع) المتسبب عن كثرة القمل. (الجهد) المشقة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سألته عن الفدية فقال نزلت في خاصة وهي لكم عامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سألته عن الفدية فقال نزلت في خاصة وهي لكم عامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الوجع» و«الجهد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الوجع: المتسبب عن كثرة القمل.
- الجهد: المشقة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سألته عن الفدية فقال نزلت في خاصة وهي لكم عامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب المحصر من مجموعة صحيح البخاري.
