نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة: أن أبا بكر رضي الله عنه، دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدففان، وتضربان، والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه، فقال: «دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد، وتلك الأيام أيام منى»، 988 - وقالت عائشة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد فزجرهم عمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعهم أمنا بني أرفدة» يعني من الأمن
معنى الحديث باختصار
(تدففان وتضربان) تضربان على الدف الذي لا خلاخل فيه. (متغش) متغط. (وتلك الأيام أيام منى) أي وهي من أيام العيد. (أمنا) العبوا آمنين. (يعني من الأمن) الذي هو ضد الخوف وهذا كلام البخاري
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد وتلك الأيام أيام منى»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد وتلك الأيام أيام منى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تدففان وتضربان» و«متغش» و«وتلك الأيام أيام منى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تدففان وتضربان: تضربان على الدف الذي لا خلاخل فيه.
- متغش: متغط.
- وتلك الأيام أيام منى: والمعنى وهي من أيام العيد.
- أمنا: العبوا آمنين.
- يعني من الأمن: الذي هو ضد الخوف وهذا كلام البخاري.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد وتلك الأيام أيام منى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العيدين من مجموعة صحيح البخاري.
