نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية، قالت: «كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها، حتى نخرج الحيض، فيكن خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته»
معنى الحديث باختصار
(البكر) هي التي لم تتزوج بعد. (طهرته) التطهر من الذنوب فيه وما يحصل فبه من الأجر والبركة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «البكر» و«طهرته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- البكر: هي التي لم تتزوج بعد.
- طهرته: التطهر من الذنوب فيه وما يحصل فبه من الأجر والبركة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العيدين من مجموعة صحيح البخاري.
