نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة، فقام الناس، فصاحوا، فقالوا: يا رسول الله، قحط المطر، واحمرت الشجر، وهلكت البهائم، فادع الله يسقينا، فقال: «اللهم اسقنا» مرتين، وايم الله، ما نرى في السماء قزعة من سحاب، فنشأت سحابة وأمطرت، ونزل عن المنبر فصلى، فلما انصرف، لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، صاحوا إليه تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، فادع الله يحبسها عنا، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «اللهم حوالينا ولا علينا» فكشطت المدينة، فجعلت تمطر حولها ولا تمطر بالمدينة قطرة، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل
معنى الحديث باختصار
(احمرت الشجر) تغير لونها من الخضرة إلى الحمرة من شدة اليبس. (فكشطت) انكشفت. (الإكليل) كل ما أحاط بالشيء والعصابة تزين بالجواهر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا رسول الله قحط المطر واحمرت الشجر وهلكت البهائم فادع الله يسقينا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا رسول الله قحط المطر واحمرت الشجر وهلكت البهائم فادع الله يسقينا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «احمرت الشجر» و«فكشطت» و«الإكليل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- احمرت الشجر: تغير لونها من الخضرة إلى الحمرة من شدة اليبس.
- فكشطت: انكشفت.
- الإكليل: كل ما أحاط بالشيء والعصابة تزين بالجواهر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا رسول الله قحط المطر واحمرت الشجر وهلكت البهائم فادع الله يسقينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الاستسقاء من مجموعة صحيح البخاري.
