نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق، قال: أتيت ابن مسعود، فقال: إن قريشا أبطئوا عن الإسلام، «فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام»، فجاءه أبو سفيان، فقال: يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وإن قومك هلكوا، فادع الله، فقرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} يوم بدر قال أبو عبد الله: وزاد أسباط، عن منصور، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقوا الغيث، فأطبقت عليهم سبعا، وشكا الناس كثرة المطر، قال: «اللهم حوالينا ولا علينا» فانحدرت السحابة عن رأسه، فسقوا الناس حولهم
معنى الحديث باختصار
(سنة) قحط وجدب. (فأطبقت) دامت واستمرت. (فانحدرت) من الانحدار وهو النزول سريعا. (الناس) منصوب على الاختصاص أي أعني الناس الذين حول المدينة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سنة» و«فأطبقت» و«فانحدرت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سنة: قحط وجدب.
- فأطبقت: دامت واستمرت.
- فانحدرت: من الانحدار وهو النزول سريعا.
- الناس: منصوب على الاختصاص والمعنى أعني الناس الذين حول المدينة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الاستسقاء من مجموعة صحيح البخاري.
