نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، فانطلقت، ثم رجعت وقد قضيتها، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فوقع في قلبي ما الله أعلم به، فقلت في نفسي: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد علي أني أبطأت عليه، ثم سلمت عليه فلم يرد علي، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد علي، فقال: «إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي»، وكان على راحلته متوجها إلى غير القبلة
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب تحريم الكلام في الصلاة رقم 540 (فوقع في قلبي) من الحزن. (وجد) غضب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فوقع في قلبي» و«وجد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فوقع في قلبي: من الحزن.
- وجد: غضب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمل في الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
