نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه ونحن في المسجد عاصبا رأسه بخرقة حتى أهوى نحو المنبر فاستوى عليه واتبعناه، قال: «والذي نفسي بيده، إني لأنظر إلى الحوض من مقامي هذا»، ثم قال: «إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها، فاختار الآخرة»، قال: فلم يفطن لها أحد غير أبي بكر رضوان الله عليه فذرفت عيناه، فبكى، ثم قال: بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا يا رسول الله، قال: ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها، فاختار الآخرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها، فاختار الآخرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها، فاختار الآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها، فاختار الآخرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
