نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال العباس رضوان الله عليه، لأعلمن ما بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا؟ فقال: يا رسول الله، إني أراهم قد آذوك وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عريشا تكلمهم منه؟ فقال: «لا أزال بين أظهرهم يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم» قال: فعلمت أن بقاءه فينا قليل
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه عكرمة لم يدرك العباس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا أزال بين أظهرهم يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا أزال بين أظهرهم يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا أزال بين أظهرهم يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا أزال بين أظهرهم يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
