نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حماد بن سلمة، عن حميد، قال: قلت لعمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: لو جمعت الناس على شيء؟ فقال: «ما يسرني أنهم لم يختلفوا» قال: ثم كتب إلى الآفاق وإلى الأمصار: ليقض كل قوم، بما اجتمع عليه فقهاؤهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما يسرني أنهم لم يختلفوا قال: ثم كتب إلى الآفاق وإلى الأمصار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يسرني أنهم لم يختلفوا قال: ثم كتب إلى الآفاق وإلى الأمصار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما يسرني أنهم لم يختلفوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما يسرني أنهم لم يختلفوا قال: ثم كتب إلى الآفاق وإلى الأمصار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
