نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال الزهري: «كنت أحسب بأني أصبت من العلم فجالست عبيد الله، فكأني كنت في شعب من الشعاب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنت أحسب بأني أصبت من العلم فجالست عبيد الله، فكأني كنت في شعب من الشعاب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت أحسب بأني أصبت من العلم فجالست عبيد الله، فكأني كنت في شعب من الشعاب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنت أحسب بأني أصبت من العلم فجالست عبيد الله، فكأني كنت في شعب من الشعاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت أحسب بأني أصبت من العلم فجالست عبيد الله، فكأني كنت في شعب من الشعاب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
