نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عون بن عبد الله، قال: قلت: لعمر بن عبد العزيز حدثني فلان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرفه عمر، قلت: حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الحياء، والعفاف، والعي، عي اللسان، لا عي القلب، والفقه من الإيمان، وهن مما يزدن في الآخرة، وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الآخرة أكثر، وإن البذاء، والجفاء، والشح، من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا، وينقصن في الآخرة، وما ينقصن في الآخرة أكثر» 527-و قال أبو قلابة: خرج علينا عمر بن عبد العزيز لصلاة الظهر، ومعه قرطاس، ثم خرج علينا لصلاة العصر وهو معه، فقلت له: يا أمير المؤمنين، ما هذا الكتاب؟ قال: " هذا حديث حدثني به عون بن عبد الله، فأعجبني فكتبته، فإذا فيه هذا الحديث
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الحياء، والعفاف، والعي، عي اللسان، لا عي القلب،والفقه من الإيمان»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الحياء، والعفاف، والعي، عي اللسان، لا عي القلب،والفقه من الإيمان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الحياء، والعفاف، والعي، عي اللسان، لا عي القلب، والفقه من الإيمان، وهن مما يزدن في الآخرة، وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الآخرة أكثر، وإن البذاء، والجفاء، والشح، من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا، وينقصن في الآخرة، وما ينقصن في الآخرة أكثر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الحياء، والعفاف، والعي، عي اللسان، لا عي القلب،والفقه من الإيمان» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
