نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأشعث، عن أبيه، وكان من أصحاب عبد الله قال: رأيت مع رجل صحيفة، فيها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فقلت له: أنسخنيها، فكأنه بخل بها، ثم وعدني أن يعطينيها، فأتيت عبد الله رضي الله عنه فإذا هي بين يديه فقال: " إن ما في هذا الكتاب بدعة، وفتنة، وضلالة، وإنما أهلك من كان قبلكم هذا، وأشباه هذا، إنهم كتبوها، فاستلذتها ألسنتهم، وأشربتها قلوبهم، فأعزم على كل امرئ يعلم مكان كتاب، إلا دل عليه، وأقسم بالله، - قال: شعبة فأقسم بالله؟ قال: أحسبه أقسم - لو أنها ذكرت له بدير لهند نراه - يعني مكانا بالكوفة بعيدا - لأتيته ولو مشيا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنما أهلك من كان قبلكم إنهم كتبوها، فاستلذتها ألسنتهم، وأشربتها قلوبهم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما أهلك من كان قبلكم إنهم كتبوها، فاستلذتها ألسنتهم، وأشربتها قلوبهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن ما في هذا الكتاب بدعة، وفتنة، وضلالة، وإنما أهلك من كان قبلكم هذا، وأشباه هذا، إنهم كتبوها، فاستلذتها ألسنتهم، وأشربتها قلوبهم، فأعزم على كل امرئ يعلم مكان كتاب، إلا دل عليه، وأقسم بالله، - قال: شعبة فأقسم بالله؟ قال: أحسبه أقسم - لو أنها ذكرت له بدير لهند نراه - يعني مكانا بالكوفة بعيدا - لأتيته ولو مشيا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنما أهلك من كان قبلكم إنهم كتبوها، فاستلذتها ألسنتهم، وأشربتها قلوبهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
