نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن قيس، قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية بحوارين حين توفي معاوية رضي الله عنه، نعزيه ونهنيه بالخلافة، فإذا رجل في مسجدها يقول: ألا إن من أشراط الساعة أن يرفع الأشرار، ويوضع الأخيار. ألا إن «من أشراط الساعة، أن يظهر القول ويخزن العمل، ألا إن من أشراط الساعة، أن تتلى المثناة فلا يوجد من يغيرها»، قيل له: وما المثناة؟ قال: «ما استكتب من كتاب غير القرآن، فعليكم بالقرآن فبه هديتم، وبه تجزون، وعنه تسألون». فلم أدر من الرجل، فحدثت هذا الحديث بعد ذلك بحمص، فقال لي رجل من القوم: أو ما تعرفه؟ قلت: لا. قال: ذلك عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما،
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من أشراط الساعة، أن يظهر القول ويخزن العمل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أشراط الساعة، أن يظهر القول ويخزن العمل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أشراط الساعة، أن يظهر القول ويخزن العمل، ألا إن من أشراط الساعة، أن تتلى المثناة فلا يوجد من يغيرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
