نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عميرة، أنه سمعه يقول: إن رجلا قال لابنه: " اذهب فاطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب، ثم جاء، فحدثه بأحاديث، فقال له أبوه: يا بني اذهب فاطلب العلم، فغاب عنه أيضا زمانا. ثم جاء بقراطيس فيها من كتب فقرأها عليه، فقال له: هذا سواد في بياض، فاذهب فاطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب، ثم جاء فقال لأبيه: سلني عما بدا لك، فقال له أبوه: أرأيت لو أنك مررت برجل يمدحك، ومررت بآخر يعيبك؟ قال: إذا لم ألم الذي يعيبني، ولم أحمد الذي يمدحني. فقال: أرأيت لو مررت بصفيحة؟ " قال أبو شريح: لا أدري أمن ذهب أو ورق. فقال: " إذا لم أهيجها ولم أقربها. فقال: اذهب فقد علمت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أرأيت لو أنك مررت برجل يمدحك، ومررت بآخر يعيبك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أرأيت لو أنك مررت برجل يمدحك، ومررت بآخر يعيبك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اذهب فاطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب، ثم جاء، فحدثه بأحاديث، فقال له أبوه: يا بني اذهب فاطلب العلم، فغاب عنه أيضا زمانا. ثم جاء بقراطيس فيها من كتب فقرأها عليه، فقال له: هذا سواد في بياض، فاذهب فاطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب، ثم جاء فقال لأبيه: سلني عما بدا لك، فقال له أبوه: أرأيت لو أنك مررت برجل يمدحك، ومررت بآخر يعيبك؟ قال: إذا لم ألم الذي يعيبني، ولم أحمد الذي يمدحني. فقال: أرأيت لو مررت بصفيحة؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أرأيت لو أنك مررت برجل يمدحك، ومررت بآخر يعيبك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
