نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال لقمان لابنه: «يا بني لا تعلم العلم لتباهي به العلماء وتماري به السفهاء، وترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهادة فيه، ورغبة في الجهالة، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله، فاجلس معهم، إن تك عالما، ينفعك علمك، وإن تك جاهلا، علموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمته، فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، إن تك عالما لم ينفعك علمك، وإن تك جاهلا، زادوك غيا - أو عيا - ولعل الله أن يطلع عليهم بسخط فيصيبك به معهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح إلى شهر بن حوشب ولكنه معضل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، إن تك عالما لم ينفعك علمك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، إن تك عالما لم ينفعك علمك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا بني لا تعلم العلم لتباهي به العلماء وتماري به السفهاء، وترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهادة فيه، ورغبة في الجهالة، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله، فاجلس معهم، إن تك عالما، ينفعك علمك، وإن تك جاهلا، علموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمته، فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، إن تك عالما لم ينفعك علمك، وإن تك جاهلا، زادوك غيا - أو عيا - ولعل الله أن يطلع عليهم بسخط فيصيبك به معهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، إن تك عالما لم ينفعك علمك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
