نص الحديث
النص الكامل للحديث
، حدثنا معاوية، أن أبا فروة، حدثه: أن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يقول: «لا تمنع العلم من أهله، فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيبا رفيقا، يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو ضعيف وفي الإسناد إعضال
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تمنع العلم من أهله، فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تمنع العلم من أهله، فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تمنع العلم من أهله، فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيبا رفيقا، يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تمنع العلم من أهله، فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
