نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسعر، قال: سمعت عبد الأعلى التيمي يقول: " من أوتي من العلم ما لا يبكيه، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه، لأن الله تعالى نعت العلماء ثم قرأ:{إن الذين أوتوا العلم} [الإسراء: 107] إلى قوله {يبكون} [الإسراء: 109] "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أوتي من العلم ما لا يبكيه، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أوتي من العلم ما لا يبكيه، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أوتي من العلم ما لا يبكيه، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه، لأن الله تعالى نعت العلماء ثم قرأ:{إن الذين أوتوا العلم} [الإسراء: 107] إلى قوله {يبكون} [الإسراء: 109]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أوتي من العلم ما لا يبكيه، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
