نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طاوس، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم، أي الناس أحسن صوتا للقرآن، وأحسن قراءة؟ قال: «من إذا سمعته يقرأ، أريت أنه يخشى الله» قال طاوس: «وكان طلق كذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الكريم وهو: ابن أبي المخارق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من إذا سمعته يقرأ، أريت أنه يخشى الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من إذا سمعته يقرأ، أريت أنه يخشى الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من إذا سمعته يقرأ، أريت أنه يخشى الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من إذا سمعته يقرأ، أريت أنه يخشى الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
