حديث نبويالحديث 164 من 195

حديث من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله

الراويأبي قلابة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب من كتاب فضائل القرآن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي قلابة، رفعه قال: «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله، ومن شهد ختمه حين يختم، فكأنما شهد الغنائم حين تقسم»

معنى الحديث باختصار

في إسناده علتان: الإرسال وضعف صالح بن بشير المري

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله، ومن شهد ختمه حين يختم، فكأنما شهد الغنائم حين تقسم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث في ختم القرآنالحديث السابقحديث القنطار سبعون ألف مثقال
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.

من راوي حديث من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله؟

راوي الحديث هو أبي قلابة.

ما معنى حديث من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله باختصار؟

في إسناده علتان: الإرسال وضعف صالح بن بشير المري

هل يوجد شرح لـ حديث من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من شهد الق...