نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة، رفعه قال: «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله، ومن شهد ختمه حين يختم، فكأنما شهد الغنائم حين تقسم»
معنى الحديث باختصار
في إسناده علتان: الإرسال وضعف صالح بن بشير المري
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله، ومن شهد ختمه حين يختم، فكأنما شهد الغنائم حين تقسم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
