نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحسن: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ في ليلة مائة آية، لم يحاجه القرآن تلك الليلة، ومن قرأ في ليلة مائتي آية، كتب له قنوت ليلة، ومن قرأ في ليلة خمس مائة آية إلى الألف، أصبح وله قنطار في الآخرة». قالوا: وما القنطار؟ قال: «اثنا عشر ألفا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإرساله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من قرأ في ليلة مائة آية، لم يحاجه القرآن تلك الليلة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قرأ في ليلة مائة آية، لم يحاجه القرآن تلك الليلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من قرأ في ليلة مائة آية، لم يحاجه القرآن تلك الليلة، ومن قرأ في ليلة مائتي آية، كتب له قنوت ليلة، ومن قرأ في ليلة خمس مائة آية إلى الألف، أصبح وله قنطار في الآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
