نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نوف البكالي، قال: «إن الله جزأ القرآن على ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد ثلث القرآن»
معنى الحديث باختصار
إياس البكالي مجهول والأثر موقوف على نوف بن فضالة الباكلي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله جزأ القرآن على ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد ثلث القرآن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله جزأ القرآن على ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد ثلث القرآن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله جزأ القرآن على ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد ثلث القرآن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله جزأ القرآن على ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد ثلث القرآن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
