نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن معدان، قال: " إن الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين تجادل عن صاحبها في القبر تقول: اللهم إن كنت من كتابك، فشفعني فيه، وإن لم أكن من كتابك، فامحني عنه، وإنها تكون كالطير تجعل جناحها عليه، فيشفع له، فتمنعه من عذاب القبر، وفي تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، مثله "، فكان خالد لا يبيت حتى يقرأ بهما
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن صالح وهو موقوف على خالد بن معدان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين تجادل عن صاحبها في القبر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين تجادل عن صاحبها في القبر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين تجادل عن صاحبها في القبر تقول: اللهم إن كنت من كتابك، فشفعني فيه، وإن لم أكن من كتابك، فامحني عنه، وإنها تكون كالطير تجعل جناحها عليه، فيشفع له، فتمنعه من عذاب القبر، وفي تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، مثله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
