نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: «مثل الذي أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان مثل الريحانة الآسة ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الذي أوتي القرآن والإيمان مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل من لم يؤت الإيمان ولا القرآن مثل الحنظلة ريحها خبيث، وطعمها خبيث»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مثل الذي أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن مثل التمرة طعمها طيب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مثل الذي أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن مثل التمرة طعمها طيب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مثل الذي أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان مثل الريحانة الآسة ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الذي أوتي القرآن والإيمان مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل من لم يؤت الإيمان ولا القرآن مثل الحنظلة ريحها خبيث، وطعمها خبيث». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مثل الذي أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن مثل التمرة طعمها طيب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
