نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: قيل: يا رسول الله، إن أمتك ستفتتن من بعدك، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سئل ما المخرج منها؟ قال: " الكتاب العزيز الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: ٤٢] من ابتغى الهدى في غيره، فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار فحكم بغيره، قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن فلم تتناه أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد} [الجن: ٢] ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه ". ثم قال علي للحارث: خذها إليك يا أعور
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من ابتغى الهدى في غير كتاب الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ابتغى الهدى في غير كتاب الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الكتاب العزيز الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: ٤٢] من ابتغى الهدى في غيره، فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار فحكم بغيره، قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن فلم تتناه أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد} [الجن: ٢] ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عبره…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من ابتغى الهدى في غير كتاب الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
