حديث نبويالحديث 87 من 91

حديث لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة

الراويابن عباس - قيل لشريك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب من كتاب السير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس - قيل لشريك: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم - «لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف ولكن الحديث صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب السير من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ للنعمان بن مقرن: ابن أخت القوم منهمالحديث السابقحديث غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب من كتاب السير من مجموعة سنن الدارمي.

من راوي حديث لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة؟

راوي الحديث هو ابن عباس - قيل لشريك.

ما معنى حديث لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة باختصار؟

إسناده ضعيف ولكن الحديث صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لا حلف في الإسلام، والحلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة وجدة»، ويظهر ذلك...