نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أنه قال: رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ، فقطعوا أبجله، فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار، فانتفخت يده فنزفه، فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد، فأرسل إليه فحكم أن تقتل رجالهم، وتستحيى نساؤهم وذراريهم ليستعين بهم المسلمون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصبت حكم الله فيهم»، وكانوا أربع مائة، فلما فرغ من قتلهم، انفتق عرقه فمات "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح وعند مسلم مختصرا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نزول أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزول أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أصبت حكم الله فيهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نزول أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب السير من مجموعة سنن الدارمي.
