حديث نبويالحديث 39 من 91

حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها

ابدأ القراءة
الكتابكتاب من كتاب السير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا حنش الصنعاني، قال: غزونا المغرب وعلينا رويفع بن ثابت الأنصاري، فافتتحنا قرية يقال لها جربة، فقام فينا رويفع بن ثابت الأنصاري خطيبا، فقال: إني لا أقوم فيكم إلا بما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام فينا يوم خيبر حين افتتحناها فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف ولكن الحديث متفق عليه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب السير من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث النهي عن وطء الحبالىالحديث السابقحديث نهى النبي ﷺ أن تباع السهام حتى تقسم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب من كتاب السير من مجموعة سنن الدارمي.

ما معنى حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها باختصار؟

إسناده ضعيف ولكن الحديث متفق عليه

هل يوجد شرح لـ حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأتي شيئا من السبي حتى يستبرئها»، ويظهر ذلك...