نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أنه قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة، فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي: سمرة. وقال: «بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب السير من مجموعة سنن الدارمي.
