نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أوس بن أبي أوس الثقفي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في وفد ثقيف، قال: وكنت في أسفل القبة ليس فيها أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، نائم إذ أتاه رجل فساره فقال: اذهب فاقتله ثم قال: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟» قال شعبة: وأشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: بلى، قال: " إني أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها "، قال: وهو الذي قتل أبا مسعود قال: وما مات حتى قتل خير إنسان بالطائف
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «القتال على قول لا إله إلا الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «القتال على قول لا إله إلا الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «القتال على قول لا إله إلا الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب السير من مجموعة سنن الدارمي.
