حديث نبويالحديث 124 من 136

حديث أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس

الراويسليمان بن بريدة - قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب من كتاب الرقاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سليمان بن بريدة - قال: أراه - عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث إن في الجنة بحر اللبن وبحر العسل وبحر الخمر، ثم تشقق منه الأنهارالحديث السابقحديث إن المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة، كان حمله ووضعه وسنه في ساعة كما اشتهى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.

من راوي حديث أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس؟

راوي الحديث هو سليمان بن بريدة - قال.

ما معنى حديث أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس باختصار؟

إسناده صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها أمتي، وأربعون سائر الناس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الر...