نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أهل النار الذين هم أهل النار، فإنهم لا يموتون في النار، وأما ناس من الناس، فإن النار تصيبهم على قدر ذنوبهم، فيحرقون فيها حتى إذا صاروا فحما، أذن في الشفاعة فيخرجون من النار ضبائر ضبائر، فينثرون على أنهار الجنة. فيقال لأهل الجنة أفيضوا عليهم من الماء»، قال: «فيفيضون عليهم فتنبت لحومهم كما تنبت الحبة في حميل السيل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما يخرج الله من النار برحمته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يخرج الله من النار برحمته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما أهل النار الذين هم أهل النار، فإنهم لا يموتون في النار، وأما ناس من الناس، فإن النار تصيبهم على قدر ذنوبهم، فيحرقون فيها حتى إذا صاروا فحما، أذن في الشفاعة فيخرجون من النار ضبائر ضبائر، فينثرون على أنهار الجنة. فيقال لأهل الجنة أفيضوا عليهم من الماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.
