نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا جمع الله العباد في صعيد واحد، نادى مناد: ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، ويبقى الناس على حالهم، فيأتيهم فيقول: ما بال الناس ذهبوا وأنتم ها هنا؟ فيقولون: ننتظر إلهنا، فيقول: هل تعرفونه؟ فيقولون: إذا تعرف إلينا، عرفناه، فيكشف لهم عن ساقه فيقعون سجودا، فذلك قول الله تعالى {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون} [القلم: ٤٢] يبقى كل منافق فلا يستطيع أن يسجد، ثم يقودهم إلى الجنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سجود المؤمنين يوم القيامة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سجود المؤمنين يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا جمع الله العباد في صعيد واحد، نادى مناد: ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، ويبقى الناس على حالهم، فيأتيهم فيقول: ما بال الناس ذهبوا وأنتم ها هنا؟ فيقولون: ننتظر إلهنا، فيقول: هل تعرفونه؟ فيقولون: إذا تعرف إلينا، عرفناه، فيكشف لهم عن ساقه فيقعون سجودا، فذلك قول الله تعالى {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون} [القلم: ٤٢] يبقى كل منافق فلا يستطيع أن يسجد، ثم يقودهم إلى الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سجود المؤمنين يوم القيامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.
